إعادة بعث ناجحة لبيت عريق

Mohammed Awad Mohammed Awad
Google+
Loading admin actions …

عندما نقوم بتصفح الفن التصميمي و الديكور في الأزمان الماضية بمختلف حقبها التاريخية يجذب أنظارنا تلقائياً مطلع القرن الماضي حتى خمسينياته التي تمتعت بعصر نهضة حقيقي في المجال الهندسي المعماري جعلنا نستشف منه ما يعرف بحضارتنا الحالية في البناء و التشييد، فعندما نفكر في الفخامة مباشرة يأتي لأذهاننا النوافذ الكبيرة الواسعة و المداخل الضخمة ذات الأبواب القيمة و الحدائق المزهرة ذات الانواع المتعددة من النباتات، كل ذلك نتاج مطلع القرن الماضي الذي انتشرت خلاله القصور آنذاك و التي استمد منها مصممي عصرنا الحالي أساسيات الديكور الراقي و أضافوا عليها متطلبات زمننا التقني المتطور و التي زادت هذا المزيج جمالاً و جاذبية ..منزلنا اليوم تجسيد حي على ذلك، حيث تمت إعادة إحياءه من جديد فهو منشأ في ثلاثينيات القرن الماضي و تمت إعادة افتتاحه خلال العقد الثاني من الألفية الجديدة ، فإليكم الفروق…

واجهة من عصر مضى

نجح المصمم العبقري الذي صمم هذا البيت في تنفيذ واجهة ليست مختلفة تماماً عن روح العصر الماضي، فالنوافذ الكبيرة كما هي و يتضح أنها خشبية كما هي و ليست معدنية كما الحديثة الآن، و الباب الخشبي الرئيسي يجسد ذلك أيضاً، أما انتشار الورود في الحديثة الامامية من معتقدات الديكور الراسخة في القرن الماضي، و هو ما ينعكس كذلك على المظلات الحجرية المصنوعة من الطوب فوق كل نافذة فوق سقف البيت العلوي كذلك

دخول مفاجيء لروح عصرنا

لمسة عصرنا الحداثي ظهرت هنا من تلك الزاوية، المسبح الرائع المتدرج لأسفل به المزيد من الفنون في أرضياته و مزيد من الحداثة في الزروح المحيطة به، الألوان بالأرضيات مبهرة و الحائط المواجة له غاية في الذوق و دليل على الذوق الرفيق، تشعر أنه قطعة من زمن آخر غير التي طغت على روح الواجهة الامامية تماماً

مسبح خلاب

من جهة أخرى لا زلنا في عشق ذلك المسبح الرائع ، و المكان المخصص للاستجمام في هذا البيت المعاد تصميمه ليلائم عصرنا الحالي، و الجلسة الخاصة بالمسبح بالمناسبة مستمدة من التصميمات الديكورية الاستوائية بما فيها الأقمشة السريرية المعلقة و الكراسي الطولية المعدة للراحة و التأمل ، تصميم في منتهى الأبداع و أشعر و أنا اراقبه بصوت الماء الخارج من المسبح و هو يلامس نسمات الهواء في أذني

خشبيات

البيت من الداخل روعي فيه التصميم الحداثي بشكل كبير، تصميم معاصر بكافة تفاصيله، ألوان خشبية و طوب حجري على الجدران و زجاج شفاف على جانبي السلم الذي سيأخذنا للدور العلوي الآخر، أما عن تصميم المطبخ، و المصابيح المتدلية منه التي تعتبر الشيء الوحيد من الماضي هي و المصباح المثبت على الجدار كذلك، فيما عدا ذلك فكل شيء جديد في تصميمه تماماً ..

إقرأ أيضاً :منزل يجمع بين التكنولوجيا و الطبيعة

خصوصية

من جهة أخرى فإن غرفة الطعام الرئيسية التي شاهدنا جزءاً منها في النموذج الماضي تبدو اكثر اتساعاً الآن، وضع المائدة في مكان مخصص لها غير منمدمج بنسبة كبيرة مع محيط المنزل من نسمات الماضي، أما الحوض في الوسط و البوفية الطولي يعتبر مزيج عصرنا الحالي بجدارة في ذلك النموذج الرائع الذي تظهر منه المكتبة كذلك و قد وضعت في جانب منفرد بها بشكل بديع

تكامل رهيب

غرفة المعيشة الرئيسية بها سحر خاص، مقسمة و كأنها غير مقسمة، اللون البني الفاتح هو لون الخشب الطبيعي جعل في الغرفة أو المسطح الارضي بالكامل سحراً لا يوصف، و طريقة تقسيم الموائد من خاص بجوار المطبخ و أخرى أكبر و أكثر اندماجاً مع باقي الغرفة هو اتحاد بين روح الماضي و العصر الحالي

المكتبة تتحدث

في الجانب العلوي تحضر أضواء الخارج من النوافذ الكبيرة لتؤدي دورها تماماً في الانعكاس الذهبي الأسطوري مع لون الخشب النقي، تثبيت المكبتة بجوار السلم الصغير أعطى لمسة رونق أنيقة على الغرفة و يوحي بأنها معدة لشخص مثقف أو مطلع أو ذو دراسات و توجهات علمية، السلم الأبيض أوحى بأنه طريق المكتبة كطريق النور تماماً لافرق بينهما

غرفة النوم كما هي

غرفة النوم لم يضع فيها المصمم كثيراً من روح عصرنا، و اكتفى بالروح الثلاثينية من القرن الماضي التي أنشيء عليها هذا البيت الراقي، النوافذ الخشبية ’شباك و شيش’ و الأراضي الخشبية و مصباح كبير في وسط الغرفة و السرير البسيط المتساوي الأضلاع المعهود حينها و لكن مع اختلاف بسيط في ظهر السرير التي كانت في الماضي علوية مهيبة

 منازل تنفيذ Casas inHAUS

تريد مساعدة في إتمام مشروع بيتك؟ تواصل معنا الآن

أطلب استشارة مجانية الآن

إكتشف أفكار لمنازلكم