غرفة المعيشة تنفيذ Anna Serafin Architektura Wnętrz

براعة التصميم في شقة رومانسية بمساحة 35 متر!

Seham Elminshawy Seham Elminshawy
Google+

طلب تسعيرة

رقم غير صحيح. الرجاء التدقيق على المقدمة الدولية ورقم الهاتف
بالضغط على 'ارسال' أؤكد أنني اطلعت على سياسة الخصوصية ووافقت على معالجة المعلومات السابقة للحصول على طلبي.
privacy@homify.comتنبية: يمكنكم الرجوع عن هذه الموافقة في أي وقت عبر ارسال بريد الكتروني إلى
Loading admin actions …

ضيق المساحات يُشكل عائقًا شائكًا عند اتخاذ القرارات الخاصة بالتصميم الداخلي، بل يتحول إلى حرب أعصاب عند التنفيذ، فأصغر الأخطاء قد تتسبب في قتل مساحات لا تعوض، إلا أن براعة التصميم، وذكاء انتقاء الحلول، يجعل من الأمر ممكنًا، حتى في شقة لا تتخطى مساحتها الـ 35 متر!

نستعرض معكم اليوم، تصميم من أعمال المصممة Anna Serafin، التي أبدعت في إضفاء أجواء مُريحة ورمانسية على شقة صغيرة، مساحتها 35 متر مربع فقط، وقد برعت في الجمع بين غرفة المعيشة وطاولة الطعام، وأيضًا المطبخ، في مساحة واحدة، دون الوقوع في شِرك الازدحام.

مساحة مفتوحة بجدران حجرية بيضاء

تلك الشقة تجسد البراعة في التصميم، والذكاء في استغلال المساحات، فعلى الرغم من صغر مساحتها الضيقة للغاية، إلا إنها لا تبدو كذلك على الإطلاق، وعلى الرغم من أن تلك المساحة المفتوحة تجمع 3 غرف رئيسية في المنزل، إلا أنك لا تستطيع القول بأنها مزدحمة! فوق ذلك كله، فإن تصميم الشقة على الرغم من بساطته إلا أنه لا يخلو من الأناقة واللمسات الناعمة، وذلك بأقل التكاليف، فقد صمم الجداران المتقابلان من الطوب الأبيض المتراص في دقة، بينما استخدم ورق الحائط في الجزء الثان من الجدار الأيمن، ربما لخلق شعورًا وهميًا بانفصال غرفة المعيشة عن المساحة الأخرى!

وبما أننا نتعامل مع شقة مساحتها 35 مترًا مربعًا، كان لابد أن يسيطر اللون الأبيض، الذي هو على رأس قائمة الحلول للأماكن الضيقة، لما يخلقه من شعور قوي بالاتساع، حيث سيطر على الجدران الحجرية، وأيضًا على قطع الأثاث، التي لم يخشى المصمم أن يجعلها كلها بالأبيض، مُضيفًا إليها لمسات بلون أزهار الخزامى، مما أعطى المكان انطباعًا مُريحًا ورومانسيًا.

الماضي يُسيطر!

سيطر الماضي على تصميمات الأثاث داخل هذه الشقة، مما أعطاها انطباعًا خاصًا، وهو ما نلاحظه في تصميم طاولة الطعام والكراسي البيضاء المحيطة بها، وكذلك إذا ما ارتفعنا بنظرنا إلى الأعلى قليلًا، لوجدنا مصباح تقليدي قديم الطراز، ولكنه يُضفي جمالًا خاصًا ويُكمل شخصية الشقة الفريدة.

مع انتهاء طاولة الطعام، ينتهي الجدار الحجري، ليبدأ جدارًا مزرقشًا من ورق الحائط، وقد استندت إليه أريكة بسيطة للغاية، يبدو عليها القدم قليلًا، مع وسائد بيضاء، وأخرى منقوشة باللون الأرجواني الذي يتماشى مع لون أزهار الخزامى، التي زينت الطاولة المستديرة الصغيرة، والتي صممت من الخوص البني الفاتح، مع لمسات من الأبيض، لتتماشى مع كل من الجدران البيضاء، والأرضية الباركيه.

تتمتع الغرفة بإضاءة مُشرقة، مصدرها تلك النافذة المربعة وإلى جانبها أيضًا الباب الزجاجي للشرفة، ولا يمكننا إغفال الدور الذي تلعبه الإضاءة الجيدة في منح المكان مزيدًا من الاتساع.

مطبخ متكامل في حيز ضيق

في تلك الصورة، يمكننا الوقوف على تفاصيل المطبخ الذي تلون بدوره باللون الأبيض، وقد صمم من مستويين، العلوي يتضمن وحدات التخزين، مع لمسات من الماضي في الأبواب الزجاجية، والسفلي يتضمن منضدة الإعداد، والحوض، وأيضًا الموقد.

على الرغم من المساحة الصغيرة للغاية، إلا أن تصميم المطبخ جاء شاملًا لكل الأساسيات الضرورية، كما أن قربه من طاولة الطعام يسهل عملية توزيع الأطباق، ويُضفي المزيد من الحميمية أثناء إعداد وتناول الطعام.

مازال تأثير الخزامى مسيطرًا في هذا الركن، فقد ارتسمت في ذلك الإطار المعلق أعلى طاولة الطعام، إلى جانب إناء الورود المزين للطاولة، والذي تتضمن ورود بألوان مقاربة أيضًا للخزامى.

التخلي عن الجدران لكسب المساحة

يمكننا ملاحظة أنه قد تم التخلي عن الجدران الفاصلة بين الغرف لكسب المزيد من المساحة، فمن خلال تلك الزاوية، نرى أن المساحة المفتوحة التي تتضمن غرفة المعيشة وطاولة الطعام وأيضًا المطبخ، لا يفصلها عن غرفة النوم سوى جدار صغير، لا يغلق الغرفة، ولكنه يتركها مفتوحة ومطلة على باقي الشقة، مع الاحتفاظ ببعض الخصوصية للسرير على الأقل.

غرفة نوم مُريحة ورومانسية

من داخل غرفة النوم، نستشعر الراحة والرومانسية في أرجاء المكان، حيث اللون الأبيض، وإشراقة الضوء المتسلل من النافذة، مع استمرار السمة المميزة لتصميم الشقة، والمتجسدة في لمسات لون الخزامى الناعم والرقيق.

تضمنت الغرفة سريرًا مزدوجًا بتصميم بسيط يتماشى مع الطابع العام للشقة، وقد تلون بدوره باللون الأبيض الذي يسيطر على جدران وسقف الغرفة، وقد صممت إلى جانبه منضدة صغيرة أسفل النافذة المربعة مباشرة، وتزينت بقصرية زرع صغيرة بلون الخزامى.

إلى جانب السرير وضعت وحدة أدراج بيضاء اللون، وتزين سطحها بالشموع الوردية اللون، تتوسطها قصرية زرع بيضاء، بداخلها أفرع نامية بالللون الأخضر، لتكسر من حدة اللون الأبيض، وتضفي لمسة نابضة بالحياة على الغرفة.

لا يمكننا إغفال ورق الحائط الذي يزين الجدار القابع خلف السرير، وقد جمع بين اللون البنيوالأبيض في مربعات وخربشات رقيقة، وقد ثبت في الجدار وحدتي إضاءة بتصميم من الماضي، فيما تزين الجدار المقابل له بإطار يتضمن لوحة فنية لزهور الخزامى، التي تتماشى مع لون الستائر الرقيقة المنسدلة فوق النافذة.

استبدال المغطس بكابينة الاستحمام لتوفير المساحة

أخيرًا، ننهي جولتنا في تلك الشقة الساحرة داخل الحمام، الذي يبدو أكثر اتساعًا مع باقي الغرف، على الرغم من أنه قد تم تصميمه بكامل المرافق، دون التخلي عن شيء، سوى استبدال المغطس بكابينة الاستحمام الزجاجية، لتوفير بعض من المساحة، واختيرت مرافق الحمام بمقاسات صغيرة ورقيقة في تصميمها، بينما وضع حوض الاغتسال داخل وحدة تخزين كبيرة نسبيًا مقارنة بحجم المرافق الأخرى، وقد صمم سطحها من الرخام الرمادي.

لمزيد من التصميمات الإبداعية للمساحات الصغيرة، تفضلوا بقراءة المقال التالي، تصاميم لشقق بمساحة أقل من 70 م مربع.

هل أعجبك تصميم تلك الشقة الصغيرة؟ رأيك يهمنا
 منازل تنفيذ Casas inHAUS

تريد مساعدة في إتمام مشروع بيتك؟ تواصل معنا الآن

إكتشف أفكار لمنازلكم